فرده » ( 1 ) . وكذلك فعل عليه الصلاة والسلام بجرحاهم الأربعين الذين سقطوا في سواد الكوفة ، فإنه أدخلهم الكوفة أيضاً ، وأمر بمداواتهم ، ثم قال لهم : الحقوا بأي البلاد شئتم . وعن شقيق بن سلمة ، قال : لم يسب علي يوم الجمل ، ولا يوم النهروان ( 2 ) .
تاريخ وقعة النهروان بالتحديد :
قال الحموي : « بين خروجه إلى الخوارج ، وقتل ابن ملجم لعنه الله تعالى له سنة وخمسة اشهر وخمسة أيام » ( 3 ) . وثمة أقوال أخرى في ذلك . ولا يعنينا تحقيق هذا الأمر كثيراً ، ولذا فنحن نكتفي هنا بهذا النقل .
ذو الثدية والراسبي :
قد يظهر من نصوص كثيرة : أن ذا الثدية قد استخرج من بين القتلى ، وأنه كان قد قتل أثناء المعركة قبل استخراجه . . غير أن نصاً آخر يقول : إنه استخرج حياً ، ثم قتل ، وأن الراسبي لم يقتل في المعركة . يقول النص : « وكان المخدج ذو الثدية قد دخل تحت القنطرة ، والتاط سقفها .
هامش
( 1 ) البداية والنهاية ج 7 ص 290 .
( 2 ) كنز العمال ج 7 ص 321 .
( 3 ) معجم الأدباء ج 5 ص 264 .