وبعد سنة سمع أن أبا بكر صار خليفة فجاءه : « قال وسألته عما قيل في بيعتهم قال وهو يحدثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار ، وما ذكرهم به من إمامة من أمهم بأمر رسول الله ( ص ) في مرضه فبايعوني لذلك وقبلتها منهم ، وتخوفت أن تكون فتنة تكون بعدها ردة » !
وفي الطبراني في الكبير : 5 / 21 : « قلت كنت نهيتني عن الأمارة ثم ركبت بأعظم من ذلك أمة محمد ! قال : نعم ، فمن لم يقم فيهم بكتاب الله فعليه لعنة الله » .
أسئلة :
س 1 : هل تفهم من هذا النص أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان نصح أبا بكر أن لا يتأمر على أحد كل عمره ، فأخذ أبو بكر ينصح بها الناس ؟ !
س 2 : يصور النص أن الأنصار كانوا حاضرين في السقيفة مع أنه لم يكن أي اجتماع ولا دعوة إلى اجتماع ، وإنما كان سعد مريضاً فقصده أبو بكر وعمر وأبو عبيدة واثنان من خصومه الأوس ، وصفقوا على يد أبي بكر هناك ! فما قولكم ؟ !
( م 188 ) كان أبو بكر وعمر في بدر في الصفوف الخلفية
اخترع أتباع أبي بكر دوراً له في بدر فزعموا أنه لم يقاتل لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) استبقاه معه في العريش أي في الخيمة ليستشيره في إدارة المعركة !
قال ابن هشام ( 2 / 457 ) : « ثم عدَّل رسول الله ( ص ) الصفوف ورجع إلى العريش ، فدخله ومعه فيه أبو بكر الصديق ، ليس معه فيه غيره » .