تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
فإن جعلتموهم كل بني هاشم إلى يوم القيامة ، ففيهم أعداء لله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ! فكيف يجوز أن تصلوا عليهم في صلاتكم وتقرنوهم بسيد المرسلين ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! س 3 : هل توافقونا على أن أهل البيت وآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) مصطلح إسلامي حدده النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالأسماء والكساء ، بعلي وفاطمة والحسن والحسين ، وتسعة من ذرية الحسين ( عليهم السلام ) . أم تصرون على أنهم بالمعنى اللغوي وهم كل الذرية والأزواج والعشيرة وتصلون عليهم جميعاً في صلاتكم ؟ ! س 4 : نحن نصلي على آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) بالمصطلح الذي حدده النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنتم توسعون آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) الذين تصلون عليهم ، وذلك يسبب لكم مشكلة عويصة ! لأن فيهم أعداء لله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفيهم قتلة وأشرار ، وملحدون ! س 5 : ألا يعني فرض الصلاة على عترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنهم الأفضل ( عليهم السلام ) ! إذ لا يعقل أن يأمر الله على المسلمين إلى يوم القيامة بضم أحد إلى الصلاة على رسوله ، ولا يقبل صلاةَ المسلمين على نبيه إلا بالصلاة عليهم ، ثم لا يكونوا معصومين ؟ ! . س 6 : هل يعقل أن يقرن الله العترة بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) في صلاة المسلمين ، ويكون غيرهم المرجع في الشريعة والحاكم للأمة ؟ !

( م 173 ) الحق الخامس : فرض الله الخمس لبني هاشم

وهي ميزانية خاصة في ميزانية الدولة الإسلامية ، ومع ذلك حرموهم منه ! قال ابن قدامة في المغني : 2 / 519 : « لا نعلم خلافاً في أن بني هاشم لا تحل لهم الصدقة المفروضة ، وقد قال النبي ( ص ) : إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد ( ص ) إنما هي أوساخ الناس . أخرجه مسلم . وعن أبي هريرة قال : أخذ الحسن تمرة من