سنتي فليس مني » ( 1 ) .
2 - « ما بني بناء أحب إلى الله تعالى من التزويج » ( 2 )
3 - « من تزوج فقد أحرز نصف دينه فليتق الله في النصف الآخر » ( 3 ) .
الزواج سنة إلهية :
ندب الاسلام إلى الزواج باعتباره ركناً حياتياً فجعله مستحباً أكيداً وقد يسمو إلى مستوى الوجوب ، وقد حث الخالق - تعالى - عليه في آيات عديدة من القرآن الكريم ، وتحدث عن حكمته ، وبعض احكامه ، كما وحث عليه النبي - صلى الله عليه وآله - والأئمة المعصومون - عليهم السلام - في روايات كثيرة ، وقد ذكرنا طائفة منها آنفا ، وسنذكر - إن شاء الله - في كل فصل من هذا الوجيز النصوص المناسبة له .
وقد أشار القران الكريم إلى أن الزواج يعد من السنن الإلهية للحياة ، وان من المفترض بالانسان أن يجاري هذه السنة ، وكذلك هي استجابة لمتطلبات الفطرة التي جبل عليها ، فقال - تعالى - في بيان سنة سيادة ( الزوجية ) و ( الاثنينية ) على كل شيء :
« من كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون » ( 4 ) .
وقال أيضاً في انسحاب هذا الحكم على الانسان باعتباره جزءاً من الخليقة :
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ( الباب 1 - الحديث 15 ) .
( 2 ) وسائل الشيعة / ج 7 / ص 3 أبواب مقدمات النكاح وآدابه ( الباب 1 - الحديث 4 ) .
( 3 ) المصدر السابق ( الباب 1 - الحديث 12 ) .
( 4 ) الذاريات / 49 .