ابني هذا ؟ قال - صلى الله عليه وآله - : « تحسن اسمه وأدبه وضعه موضعا حسناً » ( 1 ) .
وكان رسول الله أسوة في ذلك ، حيث صلى بالناس الظهر فخفف في الركعتين الأخيرتين فلما انصرف قال الناس : هل حدث في الصلاة شيء قال : « وما ذاك » ؟ قالوا : خففت في الركعتين الأخيرتين فقال لهم : « أوما سمعتم صراخ الصبي » ( 2 ) .
وبر الوالد لولده يعود عليه غداً في صورة بر الولد لوالده . قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : « رحم الله من أعان ولده على بره . قال قلت : كيف يعينه على بره ؟ قال : يقبل ميسوره ويتجاوز عن معسوره ولا يرهقه ولا يخرق به » ( 3 ) .
وقد وضع الاسلام مراحل ثلاث للتربية : كل مرحلة بسبع سنين ، قال الإمام الصادق - عليه السلام - : « الغلام يلعب سبع سنين ، ويتعلم الكتاب سبع سنين ، ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين » ( 4 ) .
وقال - عليه السلام - : « أمهل صبيك حتى يأتي له ست سنين ، ثم ضمه إليك سبع سنين ، فأدبه بأدبك فإن قبل وصلح وإلا فخل عنه » ( 5 ) .
وقال النبي - صلى الله عليه وآله - : « من قبّل ولده كتب الله له حسنة ، ومن فرّحه فرّحه الله يوم القيامة ، ومن علمه القران دعي بالأبوين ،
هامش
( 1 ) المصدر / ج 7 / ص 198 ( الباب 86 - الحديث 1 ) .
( 2 ) المصدر / ج 7 / ص 198 ( الباب 86 - الحديث 3 ) .
( 3 ) المصدر / ج 7 / ص 199 ( ذكرنا من الحديث موضع الحاجة ) ( الباب 86 - الحديث 8 ) .
( 4 ) المصدر / ج 7 / ص 194 ( الباب 83 - الحديث 1 ) .
( 5 ) المصدر / ج 7 / ص 193 ( الباب 82 - الحديث 2 ) .