عيادة الرجل للمرأة :
وقد ورد : انه ( صلى الله عليه وآله ) قد عاد بعض النساء ، كأم العلاء ، وعاد أيضاً امرأة من الأنصار في مرض ألم بها ( 1 ) . .
عيادة بني هاشم :
وإن إكرام من ينتسب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يكون إكراماً للرسول نفسه ، إذا كان المكرم قاصداً لذلك . . ومن أولى من الرسول بالتعظيم والتكريم ؟ ! . .
كما أن إكرام بني هاشم ، الذين يتعرضون إلى مختلف أنواع الاضطهاد والتنكيل ، ويتحملون المصاعب والمصائب بسبب ارتباطهم بالرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وانتسابهم إليه ، هذا الإكرام يكون من أقرب القربات ، ولعل هذا يفسر لنا ما روي عن الإمام الكاظم عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) :
« عيادة بني هاشم فريضة ، وزيارتهم سنة » ( 2 ) .
عيادة الأقارب :
وقد ورد في وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لولده : « وأكرم عشيرتك فإنهم جناحك . . إلى أن قال : وأكرم كريمهم ، وعد سقيمهم » ( 3 ) .
استحباب الهدية للمريض :
ولأن المريض يحتاج إلى إظهار المحبة والعطف ، ولأن ذلك يربط على
هامش
( 1 ) راجع : الترغيب والترهيب ج 4 ص 293 عن أبي داود وص 298 عنه وعن الطبراني والمصنف ج 11 ص 195 / 196 ومجمع الزوائد ج 2 ص 307 وتيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب ص 427 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ج 1 ص 83 عن البحار ، عن كتاب الإمامة والتبصرة .
( 3 ) كشف المحجة ص 173 ، والبحار ج 77 ص 218 عنه .