البرقي أبو محمد عبد الله بن عمار البرقي
لم يكن القرن الثالث الهجري بأحسن حال من سابقه ، فقد كانت السياقات الثقافية الحاكمية تحتم على الطبقة الواعية من التصدي إلى المحاولات الفكرية المنبعثة من مصادرة الحدث الإسلامي ، وقولبته ضمن صياغة ثقافية يرسمها النظام لكي لا تتعدى مقرراته الفكرية .
إختفت في هذه الحقبة القراءة الواعية للتاريخ ، وتمسّك النظام الحاكم ببرمجة الفكر الإسلامي ضمن معطيات سياسية مقررة ، فصُنّف المثقف أنذاك