أيها الطاعنون صدراً تجلى * فيه رب العلى ، فعزّ عُلاهُ
لست أنساه ظامناً ، وهو يسقي * من كؤوس الوصال صرعى هواه
صاولته معاشرٌ حتفتهم في * راحتيه فان يشأ أمضاهُ
إلى أن يقول مخاطباً الإمام الحجة ( عجل الله فرجه الشريف ) :
أي سبط يا صاحب الامر يُنسى * ودماه فوارةٌ من ثراه ؟
خصك الله بالبقاء لثأر * قرّح الجفن بالبكا أو لياهُ
فمتى يا بقية الله تشفي * صدر أم الحسين في اعداهُ ؟
إشف صدراً لبنت ياسين ، وأجبر * كسر ضلع باءت به خلفاهُ !
كيف تسطيع يا مداوي كلوم ال * دين صبراً عما أتى أدعياهُ ؟
حسبُ « يوم المسمار » عاراً لقوم * هدموا بعد أحمد ما بناهُ
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 659
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٦٥٩