[ 145 ] ومن ملحمته العلوية قوله :
لك هذا الشعر أنضِّده * وعلى أعتابك أُنشِدهُ
ولغيرك لا يحلو أبداً * إنشاد الشعر ومقصدهُ
وهل الاشعار تروم مدىً * لعلاك فيسهل مصعدهُ
إلى أن يقول :
أأبا السبطين وان جحدو * ك فرَبُ الفضل مُحسَّدهُ
فلأنت الخالد رغم يد * راحت للقدر تنضِّده
أصداء حياتك شمس هدىً * أبداً للتائه ترشدهُ
ما ضرك من عميت عيناه * فراح لنورك يجحده
لعلاك بزعمهم ستروا * وعُلاك تأصَّل يجحده
إن كان تجاهل أقوام * لك قدراً رحت تشيّده
فالله وأحمد يعرفُه * وجميع الخلق تمجدهُ
ما بعد مقال أبي الزهراء * بحقك قول نعهده
لا يعرف شخصك غيرُ الله * وغيري حين أحدِّده
وبهذا القولِ يكون الفص * لُ وختم القول وأحمدَهُ
وصبرت على عظم البلوى * ولقلبك بان تجلُّده
تتجرعها غصصاً غصصاً * كالليل تراكم مُلبدِه