الشيخ جعفر الهلالي
أطل على ثقافة الساحل الخليجية ، بحكم ولادته في الحاضرة الأدبية البصرية ، فجمع بين عراقية العطاء البصري وبين ساحلية الأدب الخليجي ، ونقل تجربته الأدبية هذه إلى النجف العلمية حيث الحوزة تبسط ذراعيها على حواضر الأدب الإسلامية ، لتوجّه الأدب المجّرد إلى أدب ملتزم مسؤول .
قدّم عطاءات أدبية كانت معظمها تحقيقية ، وأكد في محاولاته محاكمة التاريخ بأسلوب أدبي رائع ، واختزل في ملحمته العلوية قراءة التاريخ المضنية