تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
[ 137 ] قال في احدى رثائياته الفاطمية :
تبكيكِ عيني عَبرَةً ساجمه * يا زهرةَ الفِردَوسِ يا فاطمه * * * سبحانَ من سوّاكِ بَدراً تمام * أنوارُهُ تَجلو سوادَ الظلام ولِلهدى يدعوكِ خيرُ الأنام * أيَّتُها الصِّدِّيقةُ العالمة * * * بيتُكِ في ظلِّ أبيكِ الرسول * مَهْبِطُ أملاكِ السَّما يا بَتول ميزانُكِ القرآنُ نورُ العقول * وأنتِ في ترتيلهِ هائِمه * * * زهراءُ في صفاتِكِ الزاهِره * واضحةٌ آياتُكِ الباهرة مِنكِ معاني العترةِ الطاهِره * ظاهرةٌ ناضِرةٌ قائِمه * * * لمّا مضى والدُكِ المصطفى * ناديتِ : يا دُنيا عَليكِ العَفا والدهرُ قد جارَ وما أَنصَفا * مُذ غَصَبتكِ الزُمرةُ الظالمة * * * حين اعتدى عليك اهلُ العِناد * في ظُلمهم لَمّا طَغَوا في الِبلاد فانقَلَبوا عن شرعِ ربِّ العِباد * إِذ أِسَّسوِها فِتنةً غاشِمه
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 616 | السيد محمد علي الحلو