واستقرأ نتائج المأساة ليقدّم سيراً تاريخياً موضوعياً .
قدّم الشاعر في قصيدته ، « جدلية التاريخ » الذي أسسته مأساة الزهراء ( عليها السلام ) وتابع في سير قصيدته نتائج المأساة ، وامتداداتها التاريخية إلى يوم الناس هذا .
حاز الشاعر لما أجاده في الشعر الولائي لقب « دعبل الخزاعي » ، وجاءت التسمية هذه ، لمناسبة ما قدّمه من شاعرية ولائية خص بها جهده الأدبي ، ورؤيته العقائدية .
ومقطوعته هذه ستنقل لنا احساسات الشاعر وهواجسه .
* * *
[ 134 ] قال في مقطوعته الفاطمية :
على البقيع ظلال من مآسينا * تبكي الطلول لشجواها وتبكينا
هناك حيث تقر الطهر فاطمة * بنت النبي مقدانا وهادينا
يا بنت خير الورى يا زوج حيدرة * يا أم شبليه يا أغلى أمانينا
ما القول مُجد بما نلقاه من عنت * مما أصابك من بغي المضلينا
أقصاك عن ارثك المشروع لؤمهم * واستحدثوا بعد موت المصطفى دينا
أمْلته أهواؤهم كرهاً ومحسدةً * حتى غدا الدين بالأهواء مرهونا