الشيخ عبد المنعم الفرطوسي
وُلِدَ الأدب الشيعي من رحم المأساة ، وأنجبت هذه المأساة شعراء مجيدين كما انها أنجبت ابداعات الأدب الشعري ، واستلهم الأديب روح المأساة التي حلت بآل البيت ( عليهم السلام ) ليترجمها أغراضاً شعرية يقدمها في مقطوعاته ، لذا فان العبقرية الشعرية كانت استجابة لمعاناة الأديب ، حتى صار الأدب الشيعي رافداً مهما من روافد الأدب العربي ، وإذا تابعنا نتاجات الأدب الجاهلي فإنها كانت لا تتعدى عن عرض أدبي يتفنن به الشاعر انتصاراً لعصبية قبلية أو غرض شخصي أراد أن يعكس في مقطوعته تعبيراً