عند ذاك : آمين ( 1 ) .
10 - معاني الأخبار للشيخ الصدوق :
عن أبي الطفيل عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا علي أنَّ لك كنزاً في الجنة وأنت ذو قرنيها ولا تتبع النظرة بالنظرة في الصلاة فان لك الأولى وليست لك الآخرة [ في نسخة لك الأخرى ] .
قال مصنف هذا الكتاب - رضي الله عنه - معنى قوله ( عليه السلام ) : إن لك كنزاً في الجنة يعني مفتاح نعيمها . . . وقد سمعت بعض المشايخ يذكر أن هذا الكنز هو ولده المحسن ( عليه السلام ) وهو السقط الذي ألقته فاطمة ( عليها السلام ) لما ضغطت بين البابين ، واحتج في ذلك بما روي في السقط أنه يكون محبنطئاً على باب الجنة ، فيقال له ادخل الجنة فيقول : لا حتى يدخل أبواي قبلي . . ( 2 )
11 - الاحتجاج للطبرسي :
. . . فانطلق قنفذ فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن وبادر علي إلى سيفه ليأخذه فسبقوه اليه فتناول بعض سيوفهم فكثروا عليه فضبطوه والقوا في عنقه حبلا أسود وحالت فاطمة ( عليها السلام ) بين زوجها وبينهم عند باب البيت فضربها قنفذ بالسوط على عضدها ، فبقي أثره في عضدها من ذلك مثل الدملوج من ضرب قنفذ ، فأرسل أبو بكر إلى قنفذ إضربها فألجأها إلى عضادة بيتها ، فدفعها فكسر ضلعاً من جنبها وألقت جنيناً من بطنها ، فلم
هامش
( 1 ) معاني الأخبار للشيخ الصدوق 206 جامعة المدرسين قم 1379 ه .
( 2 ) معاني الأخبار للشيخ الصدوق 206 جامعة المدرسين قم 1379 ه .