أو تقولون إننا أهل دين * ليس من دينكم فنُنفى انتفاها
ءأبي قال دين آليَ فيكم * ملّة وحدها وديني سواها ؟ !
أو تقولون أنّ آل النبيّي * نَ من بينها قد استثناها
آية خصّت الأباعد بالإر * ث والآل نصّها أقصاها
أو ما قد أتى بآية داو * د بأن قد تورّثت أبناها
وباُخرى مذُ قد دعا زكرّيا * ربّه دعوةً له أخفاها
أو ما قال : ( ربِّ هَبْ لي وليّاً ) * وجميع الوَرَى وعت معناها ؟ !
أم هما في الأنام غير نبيّي * ن لهم والنبوّة ادّعياها ؟ !
والكتاب المجيد أعرب عن أنّ * هُما من إلهه انتحلاها
أنصفوني فإنّني ابنته دو * ن رجالاتكم وكلّ نساها
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 506
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٥٠٦