والامام كاشف الغطاء من أولئك العلماء القلائل الذي تفوقوا في الأدب كما سموا في علوم الدين ( 1 ) .
* * *
[ 107 ] له في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) ثم يخلص إلى رثاء السيدة الزهراء ( عليها السلام ) واسقاط المحسن ، واليك مقطوعته :
في القلب حرُّ جوى ذاك توهُّجه * الدمع يطفيه والذكرى تؤجِّجه
أفدي الأُولى للعلى اسرى بهم ظعن * وراء حاد من الاقدار يزعجه
ركب على جنَّة المأوى معرِّسه * لكن على محن البلوى معرِّجه
مثل الحسين تضيق الأرض فيه فلا * يدري إلى أين مأواه ومولجه
ويطلب الامن بالبطحا وخوف بني * سفيان يقلقه عنها ويخرجه
هامش
( 1 ) شعراء الغري 8 : 99 .