لقد اضرموا البيت الذي فيه لم تزل * ملائكة الرحمن ترعاه حرّسا
قد اسوّد منها المتن واحمر خدها * واسعد ما لاقتهُ في الناس أتعسا
عجبت لمن لم ينس صولة حيدر * فكيف لحاه الله من بعدُ قد نسي
وصال على ذاك الهزبر وقاده * بحبل برغم الدين ينقاد مبلسا
إلى آخر القصيدة .
[ 94 ] وفي رثاء الزهراء ( عليها السلام ) أيضاً يقول :
لمصائب الزهراء هجرت المضجعا * واذلت قلبي من جفوني أدمعا
أفكان من حكم النبي وشرعه * أن تضرب الزهراء ضرباً موجعا
أوصى الإله بوصل عترة أحمد * فكأنما أوصى بها أن تقطعا
الله ما فعلوا بآل نبيهم * فعلا له عرش الإله تضعضعا
قادوا علياً بعده بنجاده * ومن البتول الطهر رضوّا الاضلعا
أبدوا عداوتهم لها وعدوا على * ميراثها فابتز منها أجمعا
وإذا تعلقت الإشائة لم يكن * عجباً إذا قاد الذئاب سميدعا
وضعت وراء الباب حملا لم يكن * قد آن لولا عصرها أن يوضعا
ومضوا بكافلها يهرول طيعاً * لولا الوصية لم يهرول طيعا