الشيخ كاظم آل نوح
لم تقتصر الحوزة العلمية على البلاد النجفية فقط ، بل امتدت حركتها العلمية إلى البلدان المجاورة والحواضر العلمية الأخرى .
كانت الحوزة العلمية النجفية تمتد إلى البلدان العراقية وغيرها ، وكانت الحاضرة الأدبية البغدادية ممن شملتها هذه الحركة العلمية التحقيقية فأثّرت فيها من حيث المضمون الفكري الذي يمثله الشاعر في أطروحته الأدبية ، بل وحتى اللون الفني الذي استخدمه الشاعر جاء متأثر أيضاً بالفن الأدبي