پرش به محتوای اصلی

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحه 289

پدیدآورندگان:

ص۲۸۹
أم غصبهم من بعد ذلك نحلة ؟ ! * أم أنّهم خرّقوا لذاك كتابها أم قودهم لإمامهم بنجاده ؟ ! * كيما يُبايع جهرةً أذنابها والطهرُ تهتفُ خلفهم في رنّة * ملأت من البيد القفار رحابها ما عندهم لنبيهم فيها إذا * ما قد تولاّ في المعاد حسابها يوم به الزهراء تحملُ محسناً * سقطاً فتذهل للورى ألبابها /