وفيما يلي مرثيته الفاطمية :
[ 52 ] قال :
خطبٌ يُذيبُ من الصخور صلابها * ويزيلُ من شم الجبالِ هضابها
فلو أنّ ما قاسيت منه صادفت * صم الصفا معشارُه لأذا بها
خطبٌ لهُ أمسيتُ أصفقُ راحتي * وذو المعالي منهُ تقرعُ نابها
عطفت على القبر الشريفِ برنّة * تشكو إليه من اللئام مصابها
والله ما أدري لأي مصيبة * تشكو فقد هدّ القوى ما نابها
العِصرها بالباب حتى أسقطت ؟ ! * أم حرقها ياللبريّه بابها ؟ !
أم لطمها حتى تناثر قِرطها ؟ ! * وبه تقصّدُ عينها فأصابها
أم ضربها حتى تكسّر ضلعها ؟ ! * ضرباً يروم به الزنيم أيابها