الشيخ صالح الكواز
إحتضنت الحلة السيفية أو المزيدية الفيحاء ، مدرستين كان لهما الأثر البالغ في ترسيم معالم النهضة الفكرية للمدرسة الإمامية إبّان القرن الخامس الهجري حين تأسيسها أنذاك ، على عهد نوابغها المتعاقبين عليها كالمقدسين الطاوسيين ، أو المحققين الحليين ، وغيرهم من رواد المدرسة الفقهية الحلّية التي كانت رائدة تقديم الفقه الإسلامي بطروحاته الإمامية المباركة في بلاد الرافدين العراقية ، يوم كانت الخلافة العباسية في النزع الأخير نتيجة الاضطراب الفكري والابداع العلمي المشلول الذي أثقل كاهله