تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
الدفاع عن ضرورات المذهب ومسلماته ، فعمدوا الهجرة إلى الأرض القطيفية ذات النزاع العقائدي المستجد وحلّوا في ربوع هذه الأرض الطبيعة لانشاء الحاضرة العلمية هناك ، فانبثوا في نواحيها المختلفة ، ورابطوا على ثغورها المهددة ، فحصّنوا أهلها من أي زيع ، وحفظوا بيضتها عن أي انحراف . كان الشيخ حسن الدمستاني ، من العلماء الأفذاذ الذين سجّلوا حضورهم العلمي لصد ما ورد على القطيف الامامية ، وحل عند أهلها ، وقام بين ظهرانيهم للذود عن حياض العقيدة الحقة ، وجنّدَ أهلها للدفاع عن تاريخهم ومبتنياتهم الفكرية ، فخرجت - بحمد الله تعالى - أمةً كاملةً من جنود العقيدة والولاء . قال صاحب الأعيان في ترجمته : « هو الشيخ حسن بن محمد بن علي بن خلف بن إبراهيم بن ضيف الله بن حسن بن صدقة البحراني الدمستاني : والدمستاني نسبة إلى دمستان قرية من قرى البحرين أصله منها ثم جاء إلى القطيف وتوفي فيها سنة 1181 ه‍ . كان عالماً فاضلا فقيهاً محدثاً رجالياً محققاً مدققاً ماهراً في علمي الحديث والرجال أديباً شاعراً ، قال في حقه صاحب أنوار البدرين : العالم الفاضل العلامة المحقق الفهامة التقي النقي الأديب كان من العلماء الأعيان ذوي الاتقان والايقان وخلص أهل الولاء والايمان زاهداً عابداً تقياً نقياً ورعاً شاعراً ناثراً مخلصاً في محبة أهل البيت ( عليهم السلام ) وله أشعار كثيرة في
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 246 | السيد محمد علي الحلو