[ 31 ] حيث قال :
هو الدهر بالاعجال تسرى ركائبه * كما كان بالآجال تسعى نوائبه
تولع بالسادات في كل كريبة * فما سيد الا رحته صوائبه
فيا لك دهرا لا ينيم ولا ينم * تنم على الاعمار دابا رقائبه
فلم تمتنع منه حصون منيعة * ولا ملك قد حصنته مقانبه
وحسبك موت المصطفى خير سيد * ومن عمت الأكوان طرا مواهبه
قضى فقضى من بعده الحق واختفت * بأستار ليل الجور منه كواكبه
وجلل ثوب الدين ثوب كسوفها * كما خسفت بدر الوجود غياهبه
واذرت عيون الكائنات دموعها * كما وكفت منه عليها صحائبه
لقد أظهرت فيه السقيفة مضمرا * لاطفاء نور الله كانت مناصبه