پرش به محتوای اصلی

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحه 174

پدیدآورندگان:

ص۱۷۴
أصابك النفر الماضي بما ابتدعوا * وما المسبب لو لم ينجح السبب وما تزال خيول الحقد كامنة * حتى إذا ابصروها فرصة وثبوا فأدرك الكل ما قد كان يطلبه * والقصد يدرك لما يمكن الطلب كفٌ بها أمك الزهراء قد ضربوا * هي التي أختك الحوراء بها سلبوا وان نار وغى صاليت جمرتها * كانت لها كف ذاك البغي تحتطب فليبك يومك من يبكيه يوم غدوا * بالصنو قوداً وبنت المصطفى ضربوا والله ما كربلا لولا . . . . والاحياء * تدري ولولا النار ما الحطب يفني الزمان وفيك الحزن متصل * باق إلى سرمد الأيام ينتسب كأن حزنك في الأحشاء مجدك في * الاحياء لم تبله الأعوام والحقب