بيان :
قوله تعالى :
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ
إلى آخر الآية الشك الريب ، والمراد بقوله :
« مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ »
المعارف الراجعة إلى المبدإ والمعاد والسنّة الإلهية في القضاء على الأمم مما تقدّم في السورة ، وقوله :
« يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ »
« يَقْرَؤُنَ »
فعل مضارع استعمل في الاستمرار
« مِنْ قَبْلِكَ »
حال من الكتاب عامله متعلّقة المقدّرة والتقدير منزلا من قبلك . كل ذلك على ما يعطيه السياق .
والمعنى
« فَإِنْ كُنْتَ »
أيها النبي « في ريب » وشك
« مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ »
من المعارف الراجعة إلى المبدإ والمعاد وما قصصنا عليك اجمالا من قصص الأنبياء الحاكية لسنة اللّه الجارية في خلقه من الدعوة أولا ثم القضاء بالحق
« فَسْئَلِ »
أهل الكتاب
« الَّذِينَ »
لا يزالون
« يَقْرَؤُنَ »
جنس
« الْكِتابَ »
منزلا من السماء
« مِنْ قَبْلِكَ »
أقسم
« لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ »
المتردّدين .