أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الأيمن ) * ثم قال : أي
شئ يقول أصحابكم في هذه الآية ، أيقرون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب
ولا الايمان ؟ فقلت : لا أدري - جعلت فداك - ما يقولون ، فقال لي : بلى قد كان في
حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان حتى بعث الله تعالى الروح التي ذكر في
الكتاب ، فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم ، وهي الروح التي يعطيها الله تعالى
من يشاء ، فإذا أعطاها عبدا علمه الفهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ، كتاب الحجة ، باب الروح التي يسدد الله بها الأئمة ( عليهم السلام ) ، ح 5 ، ص 273 .