وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا
غلم وأسروه بضعة والله عليم بما يعملون ( 19 )
143 - [ الفضل الطبرسي ]
ذكر أبو حمزة الثمالي في تفسيره ، قال : فلم يزل مالك بن زغر ( 1 ) وأصحابه
يتعرفون من الله الخير في سفرهم ذلك حتى فارقوا يوسف ففقدوا ذلك .
قال : وتحرك قلب مالك ليوسف فأتاه فقال : أخبرني من أنت فانتبه له
يوسف ولم يكن مالك يعرفه فقال : أنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم
فالتزمه مالك وبكى وكان مالك رجلا عاقرا لا يولد له ، فقال ليوسف : لو دعوت
ربك أن يهب لي ولدا فدعا يوسف ربه أن يجعل له ولدا ويجعلهم ذكورا فولد له اثنا
عشر بطنا في كل بطن غلامان ( 2 ) .
قال رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه وإلا تصرف عنى
كيدهن أصب إليهن وأكن من الجهلين ( 33 )
144 - [ الفضل الطبرسي ]
في حديث أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) : إن النسوة لما خرجن
من عندها أرسلت كل واحدة منهن إلى يوسف سرا من صاحبته تسأله الزيارة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هو الوارد الذي تقدم إلى البئر ليستقي وعثر على يوسف .
( 2 ) مجمع البيان : ج 5 ، ص 284 .
في الدر المنثور : ج 4 ، ص 11 : أخرج ابن إسحاق وابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس قال :
لما باع يوسف صاحبه الذي باعه من العزيز واسمه مالك ابن ذعر قال حين باعه : من أنت وكان
مالك من مدين فذكر له يوسف من هو وابن من هو فعرفه فقال : لو كنت أخبرتني لم أبعك ادع لي
فدعا له يوسف فقال : بارك الله لك في أهلك قال : فحملت امرأته اثني عشر بطنا في كل بطن
غلامان .
( 3 ) مجمع البيان : ج 5 ، ص 298 .