129 - [ ابن كثير ]
قال أبو بكر بن عياش : عن أبي حمزة الثمالي ، عن عكرمة قال : السائحون ،
هم طلبة العلم ( 1 ) .
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصدقين ( 119 )
130 - [ العياشي ]
عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا أبا حمزة إنما يعبد الله من
عرف الله ، فاما من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره هكذا ضالا قلت : أصلحك الله وما
معرفة الله ؟ قال : يصدق الله ويصدق محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في موالاة علي والايتمام
به ، وبأئمة الهدى من بعده والبراءة إلى الله من عدوهم ، وكذلك عرفان الله ، قال :
قلت : أصلحك الله أي شئ إذا عملته أنا استكملت حقيقة الايمان ؟ قال : توالي
أولياء الله ، وتعادي أعداء الله ، وتكون مع الصادقين كما أمرك الله ، قال : قلت : ومن
أولياء الله ومن أعداء الله ؟ فقال : أولياء الله محمد رسول الله وعلي والحسن
والحسين وعلي بن الحسين ، ثم انتهى الأمر إلينا ثم ابني جعفر ، وأومأ إلى جعفر وهو
جالس فمن والى هؤلاء فقد والى الله وكان مع الصادقين كما أمره الله . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) البداية والنهاية : ج 9 ، ترجمة عكرمة ، ص 248 .
في الدر المنثور : ج 3 ، ص 282 : أخرج ابن أبي حاتم .
وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله * ( السائحون ) * قال : هم طلبة العلم .
( 2 ) تفسير العياشي : ج 2 ، ح 155 ، ص 116 .
ذكر سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ) ، ص 25 : قوله تعالى : * ( وكونوا مع الصدقين ) *
قال علماء السير معناه كونوا مع علي وأهل بيته .
وأخرج الخطيب الخوارزمي عن ابن عباس : * ( اتقوا الله وكونوا مع الصدقين ) * قال : هو
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ( المناقب : ص 280 )