الآية : * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل
إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) * قال : نحن والله الناس الذين قال
الله تبارك وتعالى ، ونحن والله المحسودون ، ونحن أهل هذا الملك الذي يعود إلينا ( 1 ) .
62 - [ العياشي ]
عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في تفسير قوله تعالى : * ( فقد آتينا آل
إبراهيم الكتاب ) * فهو النبوة * ( والحكمة ) * فهم الحكماء من الأنبياء من الصفوة ،
واما الملك العظيم فهم الأئمة الهداة من الصفوة ( 2 ) .
فقتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين . . . ( 84 )
63 - [ العياشي ]
عن الثمالي ، عن عيص ( 3 ) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كلف ما لم
يكلف أحد أن يقاتل في سبيل الله وحده ، وقال : * ( وحرض المؤمنين ) * على القتال .
وقال : إنما كلفتم اليسير من الأمر ان تذكروا الله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : ج 1 ، باب ( 17 ) في أئمة آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) وان الله تعالى أوجب طاعتهم ومودتهم
وهم المحسودون على ما آتاهم الله من فضله ، ح 9 ، ص 36 .
في الصواعق المحرقة : ص 152 : أخرج أبو الحسن المغازلي عن الباقر ( رضي الله عنه ) أنه قال في هذه
الآية : نحن الناس والله .
( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ح 161 ، ص 248 .
أخرج الحاكم الحسكاني عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) في قوله : * ( وآتيناهم ملكا عظيما ) * قال :
جعل فيهم أئمة من أطاعهم فقد أطاع الله ، ومن عصاهم فقد عصى الله . ( شواهد التنزيل : ج 1 ،
ص 146 )
( 3 ) عيص بن القاسم بن ثابت بن عبيد بن مهران البجلي : كوفي ، عربي ، يكنى أبا القاسم ، ثقة ، عين ،
روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ( رجال النجاشي : ج 2 ، الترجمة 822 )
( 4 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ح 214 ، ص 262 .