أثلاثا : ثلث فينا ، وثلث في عدونا ، وثلث فرائض وأحكام وسنن وأمثال ( 1 ) .
3 - [ الصفار القمي ]
حدثنا محمد بن الحسين ، عن عبد الله بن جبلة ، عن داود الرقي ، عن أبي
حمزة الثمالي ، عن أبي الحجاز ( 2 ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن ثلثي القرآن فينا
وفي شيعتنا ، فما كان من خير فلنا ولشيعتنا ، وثلث الباقي أشركنا فيه الناس ، فما كان
فيه من شر فلعدونا ( 3 ) .
جمع القرآن
4 - [ الصفار القمي ]
حدثنا عبد الله بن عامر ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن الحسن بن عثمان ، عن
محمد بن فضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) :
ما أجد من هذه الأمة من جمع القرآن إلا الأوصياء ( 4 ) .
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : ج 1 ، ح 59 ، ص 58 .
( 2 ) لم نظفر بترجمته في المظان من كتب الحديث والرجال .
( 3 ) بصائر الدرجات : ج 3 ، باب 3 ( النوادر ) ، ح 2 ، ص 121 .
( 4 ) بصائر الدرجات : ج 4 ، باب 6 ، ح 5 ، ص 194 .
قال العلامة ابن أبي الحديد : اتفق الكل على أن عليا ( عليه السلام ) كان يحفظ القرآن على عهد رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم يكن غيره يحفظه ، ثم هو أول من جمعه ( شرح نهج البلاغة : ج 1 ، ص 9 ) .
وأخرج أبو نعيم الأصبهاني عن علي ( عليه السلام ) قال : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أقسمت - أو حلفت -
أن لا أضع ردائي عن ظهري حتى أجمع ما بين اللوحين ، فما وضعت ردائي عن ظهري حتى جمعت
القرآن . ( حلية الأولياء : ج 1 ، ص 71 ) .
وأخرج أبو داود من طريق محمد بن سيرين ، قال : لما توفي النبي ( صلى الله عليه وآله ) أقسم علي أن لا يرتدي
برداء إلا لجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف ففعل . ( المصاحف : ص 16 )