ذهنه . أو أنه كان مقنعاً له ، إلى درجة أنها أصبحت صالحة للزواج تكويناً . . وأصبح علي مشتاقاً إلى إنجازه إلى حدّ أنه يدخل مع ولديه في معركة بهذا الحجم .
8 - وأخيراً . . ألم يكن زواج النبي « صلى الله عليه وآله » بحفصة بنت عمر كافياً لتحقيق النسب والصلة بينه وبين النبي « صلى الله عليه وآله » وفقاً لما احتج به عمر ؟ ! . .
ظلامة أم كلثوم — صفحة 71
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٧١