فقال : لا ، بل على الخير والبركة . ( 1 ) . 2 - روى أحمد بن حنبل ، عن الحكم بن نافع ، عن إسماعيل بن عياش ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، قال : تزوج عقيل بن أبي طالب ، فخرج علينا فقلنا : بالرفاه والبنين . فقال : مه ، لا تقولوا ذلك ، فإن النبي « صلى الله عليه وآله » قد نهانا عن ذلك وقال : قولوا : بارك الله لك ، وبارك الله عليك ، وبارك لك فيها . وروى نحوه أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن : أن عقيل الخ . . ( 2 ) . وبعد ما تقدم نقول : هل كان عمر ملتزماً بأعراف الجاهلية ، غير آبه بتوجيهات رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ . . ولماذا هذا الإصرار منه على هذا التصرف الذي لا يرضاه أهل الشرع لأنفسهم ؟ !
إعتذار ، أم إدانة ؟ !
وقد اعتذر الحلبي عن ذلك بقوله : « لعل النهي لم يبلغ هؤلاء الصحابة حيث لم ينكروا قوله ، كما لم يبلغ عمر » ( 3 ) .