تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظلامة أم كلثوم — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨

فقال : لا ، بل على الخير والبركة . ( 1 ) . 2 - روى أحمد بن حنبل ، عن الحكم بن نافع ، عن إسماعيل بن عياش ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، قال : تزوج عقيل بن أبي طالب ، فخرج علينا فقلنا : بالرفاه والبنين . فقال : مه ، لا تقولوا ذلك ، فإن النبي « صلى الله عليه وآله » قد نهانا عن ذلك وقال : قولوا : بارك الله لك ، وبارك الله عليك ، وبارك لك فيها . وروى نحوه أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن : أن عقيل الخ . . ( 2 ) . وبعد ما تقدم نقول : هل كان عمر ملتزماً بأعراف الجاهلية ، غير آبه بتوجيهات رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ . . ولماذا هذا الإصرار منه على هذا التصرف الذي لا يرضاه أهل الشرع لأنفسهم ؟ !

إعتذار ، أم إدانة ؟ !

وقد اعتذر الحلبي عن ذلك بقوله : « لعل النهي لم يبلغ هؤلاء الصحابة حيث لم ينكروا قوله ، كما لم يبلغ عمر » ( 3 ) .

هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ( ط دار إحياء التراث ) ج 7 ص 183 وفي هامشه عن الكافي ج 2 ص 79 .
( 2 ) مسند أحمد ج 3 ص 451 .
( 3 ) السيرة الحلبية ج 1 ص 347 .