تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظلامة أبي طالب — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

شفاعة النبي « صلى الله عليه وآله » له :

وورد عنه صلى الله عليه وآله أيضاً قوله : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي ، وأمي ، وعمي أبي طالب ، وأخ لي كان في الجاهلية ( 1 ) .

إقراره على زواجه بمسلمة :

وسئل الإمام السجاد عليه السلام عن إيمان أبي طالب عليه السلام ، فقال : واعجباً ، إن الله نهى رسوله أن يقر مسلمة على نكاح كافر ؛ وقد كانت فاطمة بنت أسد من السابقات إلى الإسلام ، ولم تزل تحت أبي طالب حتى مات ( 2 ) . ونزول آية النهي عن الإمساك بعصم الكوافر في المدينة ، لا يوجب بطلان هذه الرواية ، لإمكان أن يكون النهي عن ذلك نهياً قولياً على لسانه صلى الله عليه وآله ، قبل نزول القرآن . وعدم خضوع بعض المسلمين لذلك حينئذ ربما كان لظروف معينة فرضت عليهم ذلك .

هامش
( 1 ) ذخائر العقبى ص 7 عن تمام الرازي في فوائده ، والدرج المنيفة للسيوطي ص 8 ومسالك الحنفا ص 14 عن أبي نعيم وغيره وذكر أن الحاكم صححه ، وتفسير القمي ج 1 ص 380 وتفسير البرهان ج 2 ص 358 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 35 وتاريخ الخميس ج 1 ص 232 .
( 2 ) شرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 68 ، والغدير ج 7 ص 381 و 389 عنه وعن : كتاب الحجة ص 24 ، والدرجات الرفيعة ، وضياء العالمين ، وادَّعي تواتر هذا الحديث عندنا .