معاوية وعمرو عند عمر بن الخطاب :
هذا ، وقد ذكر ابن عبد ربه : « أن عمرواً قدم من مصر ، ومعاوية من الشام على عمر بن الخطاب ، فأقعدهما بين يديه ، وجعل يسائلهما عن أعمالهما ، إلى أن اعترض عمرو في حديث معاوية ، فقال له معاوية : أعملي تعيب ؟ ! هلم أخبر الخليفة عن عملي ، وأخبره عن عملك ! قال عمرو : فعلمت أنه بعملي أبصر مني بعمله ، وأن عمر لا يدع هذا الحديث ، حتى يصير إلى آخره ، فأردت أن أفعل شيئاً أشغل به عمر عن ذلك ، فرفعت يدي فلطمت معاوية . فقال عمر : تالله ما رأيت أسفه منك ، قم يا معاوية ، فاقتص منه . فقال معاوية : إن أبي أمرني أن لا أقضي أمراً دونه . . فأرسل عمر إلى أبيه ، فأتى . فلما قص عليه ما جرى قال : لهذا بعثت إلي ؟ ! أخوه ، وابن عمه ، وقد أتى غير كبير ، وقد وهبت ذلك له . . » ( 1 ) .
عمارة بن الوليد وعمرو بن العاص في الحبشة :
فأما خبر عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي ، أخي خالد بن الوليد مع عمرو بن العاص ، فقد ذكره ابن إسحاق في كتاب المغازي قال :
كان عمارة بن الوليد بن المغيرة ، وعمرو بن العاص بن وائل ، بعد مبعث رسول الله صلى الله عليه وآله ، خرجا إلى أرض الحبشة على
هامش
( 1 ) العقد الفريد ج 1 ص 30 .