خرج منه كتب : الطهارة ، والصلاة ، الزكاة ، الخمس .
استشهد قدس سره قبل اتمامه .
قال رضوان الله تعالى عليه في مقدمته : أما بعد ، فإن الأدلة العقلية والنقلية
متطابقة على شرف العلوم ، ومن أهمها معرفة شرع الحي القيوم ، وهذا ( البيان ) كافل
بالمهم منه والمحتوم على طريق العترة الطاهرة اولي الفهوم ، الذين نقلهم إسناد معصوم عن
معصوم ، واستعنت على اتمامه بالله القادر العالم على كل مقدور ومعلوم .
4 - غاية المراد في شرح الإرشاد في الفقه :
من آثاره القيمة ، حسن النظم ، دقيق في تقسيم المسائل ، وهو شرح ( إرشاد
الأذهان ) للعلامة ، بل شرح للموارد الصعبة والمشكلة منه ، من أوله إلى آخره . . . فما قيل :
إنه إلى كتاب الأيمان ، لا وجه له .
ويمتاز بتكامل أبوابه على خلاف سائر مصنفاته ، كالدروس والبيان وغيرهما .
بذل فيه غاية جهده للعناية بالمسائل الخلافية بين فقهاء الشيعة ، وخاض فيها
خوضا عميقا ومسهبا .
ونقل فيه مطالب من الفقهاء وأساتذته - كفخر الدين وعميد الدين - كانوا قد
ذكروها مشافهة ولم يوردوا بعضها في مصنفاتهم .
وتتبعه ومتابعته للنصوص تعد من خصائص هذا الكتاب .
حكى فيه مطالب كثيرة من كتب ورسائل قدماء الأصحاب التي لم تصل إلينا ولم
ينقلها الآخرون في مصنفاتهم ، وذلك لأنه قد توفرت لديه آثار ومؤلفات القدماء
والأولين أكثر مما توفر عند المحقق والعلامة .
ومن هذه الكتب والرسائل : الكامل والروضة والموجز لابن البراج ، البشرى
لابن طاووس ، الفاخر للجعفي ، الواسطة لابن حمزة ، المنهج الأقصد لنجيب الدين ، المفيد
في التكليف للبصروي ، غاية الإحكام للعلامة ، النيات للراوندي ، النيات للمصري ،
الرافع والحاوي للجرجاني ، رسالة في المضايقة لورام ، رسالة في المضايقة لأبي الحسن
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة — صفحة 19
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٩