معناه : غير مخف من الكلام . وقال الآخر ( 1 ) :
وقولهم : فلان أعرابي قال أبو بكر : قال الفراء : الأعراب : أهل البادية ، والعرب : أهل الأمصار . فإذا نسب الرجل إلى أنه من أعراب البادية قيل : أعرابي ، قال الفراء : ولا تقول : عربي ، لئلا يلتبس بالنسبة إلى أهل الأمصار . قال الفراء : وإذا نسبت رجلا إلى أنه يتكلم بالعربية ، وهو من العجم قلت : رجل عرباني . وإنما سميت العرب عربا ، لحسن بيانها في عبارتها وإيضاح معانيها ، من قول العرب : قد أعربت عن القوم ، إذا تكلمت عنهم ، وأبنت معانيهم . جاء في الحديث : ( البكر إذنها صماتها ، والثّيب يعرّب عنها لسانها ) ( 2 ) . يريد : يبيّن . وقال إبراهيم النخعي : ( كانوا يستحبون أن يلقّنوا الصبي حتى يعرب : لا إله إلا اللَّه ، ثلاث مرات ) . فمعنى يعرب : يبيّن الكلام ، قال الشاعر يذكر حمامتين :