وقال عز وجل : * ( وما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ) * ( 1 ) ، فمعناه : غير خسار وهلاك . قال الشاعر ( 2 ) :
عرادة من بقيّة قوم لوط * ألا تبّا لما عملوا تبابا
وقال الآخر ( 3 ) :
فأخذت النّحاس بالذّهب الأحمر * تبّا لما أخذت تبابا
وقال كعب بن مالك ( 4 ) يمدح رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم :
الحقّ منطقه والعدل سيرته * فمن يعنه عليه ينج من تبب
معناه : من خسار وهلاك .
وقولهم : فلان ربّ الدّار
قال أبو بكر : معناه : مالك الدار . قال الشاعر :
فإن يك ربّ أذواد بحسمى * أصابوا من لقائك ما أصابوا ( 5 )
والربّ ينقسم على ثلاثة أقسام : يكون الرب : المالك . ويكون الرب : السيد المطاع . قال اللَّه عز وجل : * ( فَيَسْقِي رَبَّه خَمْراً ) * ( 6 ) ، معناه : فيسقي سيده . قال الشاعر ( 7 ) :
وأهلكن يوما ربّ كندة وابنه * وربّ معدّ بين خبت وعرعر
فمعناه : وأهلكن سيّد كندة . وقال عدي بن زيد ( 8 ) :
إنّ ربّي لولا تداركه المل * ك بأهل العراق ساء العذير
هامش
( 1 ) سورة هود : آية 101 .
( 2 ) جرير ، ديوانه 819 . وعرادة : راوية الراعي النميري .
( 3 ) لم أقف عليه .
( 4 ) ديوانه 174 .
( 5 ) مجاز القرآن 1 / 311 بلا عزو . وحسمى : أرض ببادية الشام .
( 6 ) سورة يوسف : آية 41 .
( 7 ) لم أقف عليه .
( 8 ) ديوانه 92 . والعذير : الحال .