ويقال : قد ضللت المسجد والموضع أضلَّه وأضلَّه ، وضللته أضلَّه ، إذا خفي عليّ فلم أدر أين هو . قال اللَّه عز وجل : * ( فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي ولا يَنْسى ) * ( 1 ) ، معناه : لا يخفى موضعه عليه . ويقال : أضللت الشيء أضلَّه ، نحو البعير وما أشبهه ، إذا ضيعته . قال المجنون ( 2 ) :
وقول العامة : قد بلغ فلان الصّكاك
قال أبو بكر : الصواب : قد بلغ فلان السّكاك بالسين . قال أبو الحسن اللَّحياني ( 3 ) : السّكاك : الهواء ، قال : ويقال للهواء : السّكاك ، والسّكاكة ، والسّحاح ، والكبد ، والسّهمى . قال : والسمهى أيضا : الباطل : يقال : قد ذهب في السمهي ، أي في الباطل . قال اللحياني : والسمهى أيضا : الذي يقال له مخاط الشيطان . ويقال للهواء : اللَّوح بضم اللام ، واللوح بفتح اللام : العطش . قال الشاعر ( 4 ) :
فمعناه : على العطش مني . واللوح أيضا بفتح اللام : التغيّر ، يقال : لاحه السفر لوحا : أي غيّره ، قال اللَّه عز وجل : * ( لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ) * ( 5 ) ، معناه : مغيّرة للبشر ، وقال المفسرون معناه : مسوّدة للبشر . قال الشاعر :