يا قائد الخيل إذا ال * خيل تعادي أضمه
سيفك لا يشقى به * إلَّا العسير السّنيمه
جاد على قبرك غي * ث من سماء رزمه
ينبت نورا أرجا * جرجاره والينمه
وقولهم : قد وقعوا في البلابل قال أبو بكر : البلابل معناه في كلامهم : الوساوس . قال النجاشي ( 1 ) :
لقد جعل الليل الطويل لنأيها * عليّ بروعات الهوى يتطاول
إذا ما اعترتني لوعة زاد ذكرها * تجدّد وصل فاعترتني البلابل
معناها : فاعترتني الوساوس .
وقولهم : أرغم اللَّه أنفه قال أبو بكر : قال الأصمعي : الرّغم : كل ما أصاب الأنف مما يؤذيه ويذلَّه . والرغم أيضا : المساءة والغضب . ويقال : قد فعلت كذا وكذا على رغم فلان ، معناه : على غضبه ومساءته . قال أبو بكر : أنشدنا أبو العباس للمسيّب بن علس ( 2 ) :
تبيت الملوك على رغمها * وشيبان إن غضبت تعتب
وكالمسك ريح مقاماتهم * وريح قبورهم أطيب
وقال آخر ( 3 ) :
ما ذنبنا في أن غزا ملك * من آل جفنة حازم مرغم
هامش
( 1 ) أخل بهما شعره . والنجاشي : هو قيس بن عمرو ، مخضرم . ( الشعر والشعراء 328 ، اللآلي 890 ، الخزانة 2 / 105 ) .
( 2 ) الصبح المنير 350 . والمسيب هو : خال الأعشى ، واسمه زهير . ( الشعر والشعراء 174 ، الخزانة 1 / 545 ) .
( 3 ) المرقش الأكبر ، شعره : 886 .