ويقال : عادى فلان فلانا معاداة وعداء . ويقال : هو الأسد عاديا على فريسته ، قال الشاعر ( 1 ) :
وقولهم : ما يدري أيّ طرفيه أطول قال أبو بكر : سمعت أبا العباس يقول : قال ابن الأعرابي : طرفاه : لسانه وذكره . وروى سلمة عن الفراء أنه قال : ما يدري أيّ طرفيه أطول ، معناه : ما يدري أي أبويه أشرف . قال الشاعر ( 2 ) :
وقولهم : أجنّ اللَّه جباله قال أبو بكر : قال أبو العباس : في هذا ثلاثة أقوال ؛ أحدهن : أن يكون المعنى : أجنّ اللَّه جباله التي يسكنها ، أي : أكثر اللَّه فيها الجنّ . وقال الأصمعي : أجن اللَّه جباله ، معناه : أجن اللَّه جبلَّته ، أي : خليقته ، من قول اللَّه عز وجل : * ( والْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ ) * ( 3 ) ، معناه : والخلق الأولين . يقال للخلق : الجبلَّة ، والجبلّ ، والجبلّ ، والجبل ، والجبل ، والجبل ، وقال اللَّه عز وجل : * ( ولَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً ) * ( 4 ) ، معناه :