غيره ، فقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم هل اشتكيت قط ؟ فقال : لا ، قال : فهل رزئت بشيء ؟ قال : لا ، فقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : إنّ اللَّه يبغض العفرية النفرية ، الذي لا يرزأ في جسمه وماله » ( 1 ) . قال أبو بكر : في العفرية النفرية ثلاثة أقوال ؛ يقال : العفرية النّفرية : الجموع المنوع . ويقال : العفرية النفرية : القوىّ الظلوم . والدحسمان : الرجل الأسود السمين ، وفيه لغتان ، ويقال : رجل دحسمان ودحمسان . وقال الأصمعي : يقال لعرف الديك : عفرية ، وأنشد :
قال : فالعنوة هاهنا : التسليم والطاعة . ومن قال : العنوة : القهر والذل ، قال : هو بمنزلة قول العرب : عنوت لفلان أعنو له عنوة ، إذا خضعت له ، من ذلك قول اللَّه عز وجل : * ( وعَنَتِ الْوُجُوه لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ) * ( 4 ) ، معناه : خضعت وذلَّت . قال أمية بن أبي الصلت ( 5 ) :
معناه : تذل وتخضع . وقال أمية ( 6 ) ؟ أيضا :