سبحانه وتعالى يعلم بها .
7 - إن ذلك كله كان له هدف حياتي ، ويراد منه حلّ مشكلة واقعية ، فليس فيه أي مهانة ، أو احتقار لأي من الطرفين
8 - إذا كان تجويز تعدد الزوجات فيه مهانة للمرأة فلماذا لا يقال : إن فيه مهانة للرجل ، لما فيه من إعطاء انطباع عنه بأنه إنسان حيواني شهواني ، لا يهتم بعواطف ولا بإنسانية غيره مثلاً . بل في ذلك مهانة للشرع الشريف إذا كان يشرع أموراً تسيئ إلى كرامة أي من الطرفين ، أو كليهما . .
ومهما يكن من أمر ، فإن الحقيقة هي أن الوحدة والتعدد ليس لها ربط بموضوع الإكرام أو الاحترام ، بل هما مرتبطان بالحاجة ، وبالمشكلة التي يراد معالجتها من خلالها .
دور القيم والالتزام الديني :
وعلى أي حال . . إن زواج المتعة لا يمكن التعاطي معه بصورة جافة وبعيدة عن الضوابط الأخلاقية ، والقيم الإنسانية ، والالتزام بالأحكام الشرعية .
كما أن الأمر في الزواج الدائم أيضاً كذلك .