يستطع الله ورسوله « صلى الله عليه وآله » أن يعرفا : أن لا كبير فرق بين متعة وزنا ؟ أعاذنا الله من الزلل ، والخطل ، في القول وفي العمل .
أما أن يعتبر عمر ذلك من السفاح ، فهو أمر غير معقول ، ولو صح ذلك عنه ، فهو غير مقبول منه ، مع علمه بأنه زواج قد شرّعه الله سبحانه ، وجاء به الرسول الأكرم « صلى الله عليه وآله » ، إذ لا يمكن أن يشرع الله الزنا ، والعياذ بالله .
والاعتذار بأن هذا ليس من كلام عمر ، وإنما هو من كلام الراوي ، أو من كلام بنت أبي خيثمة حسبما سيأتي ، لا يصح ، لأنه خلاف ظاهر الرواية .
كما أنه لا معنى لتهديد عمر الناس بإقامة الحد عليهم إلا إذا كان يعتبر ذلك سفاحاً لا نكاحاً .
د : هل صحيح أن الخمر قد حرمت تدريجاً ؟ وهل كان تحريمها يحتاج إلى هذا التدرج ؟ ! .
إننا قد تحدثنا عن عدم صحة مقولة التدرج في تحريم الخمر في كتابنا الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » فراجع إن شئت .
زواج المتعة — صفحة 228
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢٨