مشرعاً ولا متشرعاً . . » نقول في جوابه :
أولاً : إن ذلك ينافيه إقدامه على التحليل والتحريم في أكثر من مورد ، مثل : متعة الحج ، وحذف حي على خير العمل من الأذان ، واستبدالها بعبارة : الصلاة خير من النوم ، وتشريعه لصلاة التراويح ، ولغيرها مما ذكره العلامة الأميني في كتابه « الغدير » وما ذكره العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين في النص والاجتهاد ، والعلامة المظفر في دلائل الصدق . . وغيرهم . .
ثانياً : قولهم : لا يحتمل في حق عمر إقدامه على تحريم ما أحله الله . . لا يصح إطلاقه على سبيل الجزم والحتم في حق شخص لا يدعي له أحد العصمة ولا يصح ادعاؤها من قبل من لا يعلم الغيب ، ولا يعرف كثيراً من الماضي والحاضر .
3 - ولنفرض أنه لم يشرع أي حكم آخر ، ولا تدخل في تشريعه إثباتاً أو نفياً ، لكن ذلك لا يمنع من أن يكون قد تَدَخل وشَرّع في خصوص هذا المورد .
4 - على أن المنع من ممارسة ما هو جائز لا يلازم إرادة التشريع ، وأخذ مقام النبي « صلى الله عليه وآله » ، فقد يرى أن ثمة ضرورة للمنع المؤقت من ممارسة ما هو حلال
زواج المتعة — صفحة 13
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٣