الميتة ، أي أنها زنا قد شرعه الله ورسوله لأجل الضرورة .
ومن الواضح : أن الزنا قد حرم منذ بدء الإسلام وقد ورد تحريمه في السور المكية قبل سورة المؤمنون ، والإسراء ، والمعارج ، والفرقان وغيرها ، وقد قال تعالى : * ( إن الله لا يأمر بالفحشاء ) * . ولا يحل نسبة التحليل إلى الله تعالى ورسوله « صلى الله عليه وآله » ، لأجل العجز عن توجيه التحريم الصادر من عمر بن الخطاب .
بعض المتشيعين يخص الحلية بالضرورة :
وقد يحاول البعض أن يستشهد بقول بعض المنسوبين إلى مذهب التشيّع ، وأنه يقول : إن حلية زواج المتعة تختص بحالات الضرورة ، وهذا يمثل تراجعاً ، أو فقل : إعترافاً بصوابية القول بالتحريم . .
ونقول :
1 - إنه لا قيمة لقول هذا البعض ، بعد أن حكم مراجع الشيعة ، وأكابر علماء المذهب بأن أقاويله تمثل خروجاً على