وعقاب الفاعل .
ولأجل ذلك استمر أهل مكة وغيرهم في زمن الصحابة والتابعين ، وتابعيهم على استعمال هذا الزواج .
سابعاً : بل إن ثمة نصوصاً تقدمت عن عمر ، يصرح هو فيها : أن المتعة كانت حلالاً في عهد النبي « صلى الله عليه وآله » ، وفي عهد أبي بكر .
ثامناً : قوله : لا بد من الحمل على عدم معرفة الناس بالنسخ والمنع حتى أعلمهم عمر به ، وإلا لكان فعل عمر تشريعاً . . غير مقبول ، لأننا رأينا عمر يقوم بالتشريع والأمر في أكثر من مناسبة ، ولا يتمكن أحد من الاعتراض عليه ، كما في صلاة التراويح وغيرها .
وهناك إيرادات أخرى على كلام المقبلي تعرف مما ذكرناه في ثنايا هذا الكتاب ، وفيما ذكرناه كفاية لمن أراد الرشد والهداية .
المتعة رخصة في سفر :
وقد تحدث المدّعون للتحريم عن أن المتعة كانت رخصة في