حين فتح مكة كما يزعمون ؟
ولماذا لم تنل هذه الرحمة سائر الناس من هذه الأمة ؟ ! .
وهل إحلالها لفريق يصير رحمة لفريق آخر لم تزل محرمة عليه بزعمهم ؟ ! .
وإذا كان تحليلها رحمة ، فتحريمها لا بد أن يكون نقمة على الأمة .
2 - ثم يقول هو في نفس تلك الرواية : « لولا نهيه ما احتاج إلى الزنا أحد إلا شفى » فمن الذي قال : إن كلمة شفى بمعنى يشفي على الزنا أي يشرف عليه ؟ فلعلها - وهذا هو الأظهر والأقرب - بمعنى قليل أي ما احتاج إلى الزنا إلا قليل .
بل من قال : إن كلمة شفى ليست تصحيف شقي . . كما ورد في نصوص أخرى عن ابن عباس نفسه ، وعن علي « عليه السلام » .
3 - لو تنزلنا عن ذلك ، فمن الذي قال : إن الضمير في قوله : « لولا نهيه » يرجع إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، بل الظاهر الذي يكاد يكون قطعياً أنه يرجع إلى عمر بن الخطاب .
زواج المتعة — صفحة 304
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٠٤