لكن عبارته هكذا : « فسألت سعداً عن المتعة وعن الجمع بينهما » وهذه العبارة تشير إلى متعة الحج كما هو ظاهر .
ولكن سيأتي في الفصل التالي : أن المراد هو خصوص متعة النساء ، فانتظر .
ختامه مسك : أبو حنيفة وعطاء :
وقبل أن نغادر هذا الفصل نلفت النظر إلى الأمور التالية : 1 - أن عطاء الذي كان من أعيان التابعين يصرّ على الإفتاء بالمتعة ، فقد روي : أنه قيل لأبي حنيفة : « ما لك لا تروي عن عطاء ؟ ! . قال : لأني رأيته يفتي بالمتعة » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مختصر جامع بيان العلم ص 156 ، باب قول العلماء بعضهم في بعض ، أجوبة مسائل موسى جار الله للإمام شرف الدين ص 105 عنه .
ولكننا لم نجد هذه الرواية في نفس جامع بيان العلم المطبوع أخيراً في السعودية ، فالظاهر أنها حذفت لحاجة في النفس قضيت ، كما عودنا هؤلاء في كثير من المواقع والمواضع ! ! .