الشديدة ، بعد فتح خيبر ، ولماذا لم تنته قبل ذلك في حرب بدر مثلاً ، أو بعد ذلك في فتح مكة مثلاً . أو ما بين هذه وتلك .
وهل صحيح : أنه لم تعد ثمة حاجة شديدة إلى هذا الزواج ؟ ! .
2 - إذا كانت العلة ، وهي الحاجة قد انتهت في فتح خيبر ، فلماذا أذن لهم بالإستمتاع بعدها في فتح مكة ، أو في أوطاس ، أو حنين أو في تبوك أيضاً أو . . الخ . .
3 - لا ندري من أين عرف العسقلاني وغيره : أن جواز المتعة كان مقيداً بالسفر . .
4 - ولا ندري من أين علم هؤلاء ، أيضاً أن علة الإباحة هي الحاجة الشديدة . .
5 - إذا كان الله عز وجل قد وسع على المسلمين في خيبر بالسبي والمال ، فحرمت ، فلماذا عاد إلى تحليلها وتحريمها يوم الفتح .
6 - إذا كانت إنما تحرم في المغازي التي يكون في المسافة إليها بُعد ومشقة ، فلماذا أبيحت قبل الشروع في غزوة تبوك ثم حرمت بمجرد الشروع فيها ، مع أنها كانت أبعد الغزوات وأشقها . .
زواج المتعة — صفحة 395
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٩٥