وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : كنت أزور علي بن الحسين عليهما السلام
في كل سنة مرة في وقت ( 1 ) الحج ، فأتيته سنة وإذا على فخذه صبي ،
فقام الصبي يمشي فوقع على عتبة الباب ، فانشج رأسه ( 2 ) ، فوثب إليه
مهرولا ، فجعل ينشف دمه ويقول : اني أعيذك ( 3 ) أن تكون المصلوب
في الكناسة .
قلت : بأبي أنت وأمي ، وأي كناسة ؟
قال : كناسة الكوفة .
قلت ( 4 ) : ويكون ذلك ؟
قال : اي والذي بعث محمدا بالحق نبيا ، لئن ( 5 ) عشت بعدي
هامش
( 1 ) في ( ف ) : مرة وقت .
( 2 ) في ( ب ) و ( ع ) : فقام الصبي فوقع . . . فانشج ، وفي فرحة الغري : فأتيته سنة
من ذاك وإذا على فخذه صبي فقعدت إليه ، وجاء الصبي فوقع . . . فانشج .
( 3 ) في فرحة الغري فوثب إليه علي بن الحسين مهرولا ، فجعل ينشف دمه
بثوبه ، ويقول له : يا بني أعيذك بالله .
( 4 ) في فرحة الغري : قلت : جعلت فداك .
( 5 ) في ( ب ) و ( ع ) : بالحق لئن .